مكي بن حموش
7832
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال قتادة : ذكر أنه قال : واللّه ، لقد نظرت [ فيما قال هذا الرجل ] « 1 » ، [ فإذا ] « 2 » هو ليس بشعر ، وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة « 3 » ، وإنه ليعلو وما يعلى ، وما أشكّ أنّه سحر « 4 » . وقال الضحاك : دعاه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الإسلام ، فقال : حتى أنظر ! ففكّر « 5 » ، ثمّ عبس وبسر ، ثمّ أدبر واستكبر ، فقال : إن هذا إلا سحر يؤثر ، فجعل اللّه له سقر « 6 » . قال أبو رزين « 7 » ( سحر ) « 8 » ( أي ) « 9 » : يأثره من غيره « 10 » . - إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ [ 25 ] . أي : ما هذا الذي يتلوه محمد إلا قول بني آدم وما هو بكلام اللّه . [ فهذا أول من قال : القرآن مخلوق ، قاله الوليد بن المغيرة فأدخله اللّه سقر . قال بعض العلماء : فكذا يفعل بكل من قال : القرآن مخلوق ، قاله أحمد بن زيد ] « 11 » . - ثم قال سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [ 26 ] .
--> - نعيم في الدلائل ص 233 ، ح : 184 بلفظ قريب جدا ، إلا أن في آخره : " فلا أقرب أبا بكر ولا عمر " . ( 1 ) م : في مال يقول ، وسقط منها قوله : " هذا الرجل " . ( 2 ) م : وإذا . ( 3 ) أي : " رونقا وحسنا ، وقد تفتح الطّاء " النهاية لابن الأثير 3 / 137 واللسان ( طلى ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 157 . ( 5 ) أ : حتى انظر : وأتفكر . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 157 . ( 7 ) أ : أبو زيد . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) انظر : المصدر السابق 29 / 158 والدر 8 / 158 . ( 11 ) ساقط من م ، ث ولم أقف على قول أحمد بن زيد ولم أجد له ترجمة .